الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٦ - ((وصية النبي(ص) بولاية علي في الغدير))
( (أما والذي نفسي بيده، لو أطاعوه ليدخلن الجنة اجمعين اكتعين)[٨٥٣].
٤٣- وفي مناقب ابن مردويه، قالت عائشة: قال النبي (ص) في مرضه: ( (أدعوا لي حبيبي فدعوتُ أبا بكر، فنظر إليه، ثم وضع رأسه وقال: ادعوا لي حبيبي. فقلت: أدعوا له علياً فوالله ما يريد غيره.
فجاءه، فأفرج له الثوب الذي عليه، وأدخله فيه، فلم يزل يحتضنه حتى قبض[٨٥٤].
وقد أورد ذلك الطبري في ( (الولاية))، والدارقطني، والسمعاني، والموفق المكي، وفي بعضها: إن عمر أدخل أيضاً إليه، ففعل معه مثل ما فعل بأبي بكر[٨٥٥].
[٨٥٣]- الصراط المستقيم: ٢/ ٤٨.
[٨٥٤]- بحار الأنوار: ٢٢/ ٤٥٥.
[٨٥٥]- الصراط المستقيم: ٢/ ٤٨ ورواه الخوارزمي في المناقب( ص ٢٩) وفي مقتل الحسين( ص ٣٨) والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى( ص ٧٢) عن عائشة، وفي الرياض الناظرة( ص ١٨٠) والطبري في بشارة المصطفى( ص ٢١٣ و ٢٤٢) عن الملاني وابن عساكر في نرجمة الإمام علي من تاريخ دمشق( ج ٣ ص ١٤ ط بيروت) والنقشبندي في( شرح وصايا أبي حنيفة) ص ١٧٧، والقندوزي في ينابيع المودة( ص ٢٠٨)، طبقات ابن سعد( ص ٥١ ج ٢) في كنز العمال:( ص ٥٥ ج ٤) والحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٣٩ وفي السنن لأبن أبي شيبة( ح ٦٠٩٦ ص ٤٠٠ ج ٦ من الكنز.