الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - الحديث التاسع ((أبو بكر بين الخليل و الحبيب أمام العرش يوم القيامة))
ثم ان الذهبي قدح في أحمد بن ابراهيم الضرير ايضاً حيث أورده في المجروحين و الضعفاء و حكم ببطلان هذا الخبر في ترجمته قال في الميزان:
( (احمد بن محمد بن ابراهيم الضرير شيخ لابن بكير البغدادي، اتى بحديث باطل))[٥٥٠].
ثم أن السيوطي ذكر ما قاله ابن الجوزي: ونقل في حق الحليمي ما ذكر الذهبي في الميزان من أن الحليمي روى عن آدم أحاديث منكرة بل باطلة، قال ابن ماكولا الحمل عليه فيها منها هذا الحديث و نقل عن اللسان انه ذكر فيه عن ابن عساكر انه قال في الحليمي: منكر الحديث مغفل[٥٥١].
و بالجملة: اثبات السيوطي لهذا الكذب والبرهان بطريقٍ آخر، لايوجد طريقاً الى تصحيحه أو تحسينه و تصديقه، فان في حكم ابن الجوزي و ابن ماكولا بوضع هذا الخبر و تقرير الذهبي و العسقلاني اياه كفاية، كما لايخفى على أولي الدراية[٥٥٢].
[٥٥٠]- ميزان الاعتدال: ١/ ٢٩٠( ٥٦٧) و انظر المغني في الضعفاء للذهبي: ١/ ٨٧( ٤١٢)
[٥٥١]- اللالي المصنوعة للسيوطي: ١/ ٢٧١ تأريخ بغداد للخطيب: ٥/ ١٥١( ٢٥٨٤).
[٥٥٢]- انظر تنزيه الشريعة لابن العراق: ١/ ٣٤٥ و الفوائد المجموعة للشوكاني: ٣٣٢.