الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩١ - ((وصية النبي(ص) بولاية علي في الغدير))
٣١- وذكر ابن المغازلي في ( (المناقب)) مرفوعاً إلى أبن عباس من قول النبي (ص): من انقض هذا الكوكب في منزله فهو الوصي بعدي. فقام فئة من بني هاشم، فرأوه في منزل علي (ع)، فقالوا: غويت في حب علي (ع).
فأنزل الله: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى[٨٤١].
٣٢- وفي ( (الجمع بين الصحيحين)) للحميدي أنه ذكر عند عائشة: أن علياً (ع) كان وصياً.
فقالت: سمعته من النبي حين وفاته[٨٤٢].
٣٣- وأسند ابن المغازلي الشافعي إلى أبي أيوب الأنصاري:
أن فاطمة (ع) دخلت على النبي (ص) في مرضه، فبكت. فقال: ان الله تعالى اطلع على الأرض اطلاعة، فاختار منها أباك، فبعثه نبياً. ثم اطلع ثانية، فاختار منها بعلك، وأوحى إليّ فأنكحته واتخذته وصياً، نبيّنا أفضل
[٨٤١]- اخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في( كفاية الطالب) ص ٢٦٠ وقال: هكذا ذكن محدث الشام يترجمة الإمام علي أخرجه ابن المغازلي في مناقبه: ص ٢٦٦ ح ٣١٣ عن أنس وص ٣١٠ ح ٣٥٣ عن ابن عباس، واخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢/ ٤٥ بالرقم ٢٧٥٦ وأورده العسقلاني في لسان الميزان: ٢/ ٤٤٩. آية ١ و ٢ من سورة النجم.
[٨٤٢]- الصراط المستقيم: ٢/ ٢٩.