الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٣ - ((وصية النبي(ص) بولاية علي في الغدير))
٣٥- وأسند ابن خلاد قول عقبة بن عامر الجهني: بايعنا رسول الله (ص) على وحدا نية الله تعالى، وأنه نبيه، وعلي (ع) وصيّه، فأي الثلاثة تركنا كفرنا[٨٤٥].
٣٦- وأسند الثقفي، إلى الكناني، إلى المحاربي، إلى اليماني، إلى الصادق (ع):
أن بريدة قدم من الشام فرأى قد بويع لأبي بكر، فقال له: أنسبت تسليمنا على علي (ع) بامرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله؟
فقال له: إنك غبت وشهدنا وأن الله يحدث الأمر بعد الأمر، ولم يكن ليجمع لأهل هذا البيت النبوة والملك![٨٤٦]
٣٧- وأسند الحافظ ابن مردويه- وهو الحجة عند العامة- إلى أم سلمة أنه كان لها مولى يسب علياً (ع) في عقيب كل صلاة! فقالت: ما حملك على سبه؟ قال: قتل عثمان وشرك في دمه! فقالت: لو لا أنك ربيتني وأنت مني بمنزلة والدي ما حدَّثتك بسِرّ رسول الله (ص)، اجلس. فجلس فحدثته بمناجاة النبي (ص) في بيتها وأنه من دخولها عليهما منعها حتى ظنت إنه قد ذهب يومها. ثم إذن النبي (ص) لها وقال:
( (لا تلوميني، فإن جبرائيل اتاني فيما هو كائن بعدي، وامرني أن أوصي به علياً (ع) من بعدي، وكان جبرائيل عن يميني، وعلي (ع) عن
[٨٤٥]- الصراط المستقيم: ٢/ ٥١.
[٨٤٦]- الصراط المستقيم: ٢/ ٥٣ و ٥٤.