الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١ - ((تخرصات عائشة))
فاذا عرفناها تبغض علياً الى حدّ لا تقدر ان تذكره بخير، ولا تطيب نفسها به، وتحاول ابعاده عن رسول الله (ص)، وتدعي لابيها ولنفسها ما لا اصل له، بل لقد حدثت أم سلمة بالامر الواقع فقالت:
( (والذي احلف به، ان كان علي لاقرب الناس عهداً برسول الله (ص). قالت: عدنا رسول الله غداة بعد غداة فكان يقول: جاء علي؟! مراراً، قالت: اظنه كان بعثه في حاجة، قالت فجاء بعد، فظننت ان له اليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب، فكنت ادناهم الى الباب، فأكب عليه علي فجعل يُساره ويناجيه، ثم قُبض رسول الله ....))[٥٤].
[٥٤]- مسند احمد: ٦/ ٣٠٠، المستدرك على الصحيحين ٣/ ١٣٨، ابن عساكر ٣/ ١٦، الخصائص ١٣٠.
(( شمائة عائشة بشهادة أمير المؤمنين))
مقاتل الطالبيين: ص ٢٨ ٢٦:
روى العلامة ابو العرج الأصفهاني باسناده عن اسماعيل بن راشد قال: لما اتى عائشة
نعى علي أمير المؤمنين تمثلت:
فألقت عصاها واستقرَّت بها النوى كما قرَّ عيناً بالأياب المسافر
ثم قالت: من قتله؟ فقيل: رجل من مراد، فقالت:
فان يك نائياً فلقد بغاه غلام ليس في فيه التراب
فقالت لها زينب بنت ام سلمة: ألِعَليّ تقولين هذا؟! فقالت( عائشة): اذا نسيتُ فذكروني! قال: ثم تمثلت:
مازال اهداء القصائد بيننا باسم الصديق وكثرة الألقاب
حتى تركت كأن قولك فيهم في كل مجتمع طنين ذباب
قال: وكان الذي جاءها بنعيهِ سفيان بن ابي امية بن عبد شمس بن ابي وقاص هذا أو نحوه.
وقال ابو الفرج الأصفهاني باسناده عن جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّه، عن أبي البختري قال: لما أن جاء عائشة قتل علي سجدت( شكراً لله تعالى)!