الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - ((نتيجة البحث))
القول بامامته، وهم الجمهور الاكثر والسواد الاعظم: من المعتزلة، والمرجئة والحشوية، والمجبّرة.
ولنا في الكلام على ابطال قول الفريقين طريقتان:
احداهما: ان تدل ابتداءً على فساد امامته، فيبطل حينئذ قولهما.
والاخرى: ان نتكلم على ما يتعلقون به من الشبهات، ونبين الادلة فيها على امامته على وجه من الوجوه. الى ان قال:
فاما الطريقة الاولى: وهي الكلام في فساد امامته، فلنا فيها وجوه من الكلام:
احدها: ان نبيّنها على ما تقدم القول فيه، من وجوب القطع على عصمة الامام وحصول الاتفاق على نفي القطع على عصمته، فتبطل بذلك امامته[١٠٦].
وثانيها: ان نبيّنها على وجوب كون الامام افضل من رعيته وثبوت كون أمير المؤمنين (ع) اافضل من غيره بما تقدم من الادلة الدالة على انه افضل الصحابة، وسنتكلم فيما بعد على ما يتعلقون به من فضله ان شاء الله، وفي ثبوت ما قلنا، فساد امامته، وثبوت امامة من عداه.
وثالثها: ان نبنيها على وجوب كون الامام عالماً بجميع احكام الشريعة، دقيقه وجليله، وحصول الاتفاق على انه لم يكن كذلك، وفي ذلك فساد امامته[١٠٧].
[١٠٦]- راجع ج ٢ من الكتاب ص ٧.
[١٠٧]- راجع متن وهامش ص ٨ من ج ٢ من تلخيص الشافي.