الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٨ - ((وصايا النبي(ص) قبل رحيله))
فقال: يا حمزة تشهد لله بالوحدانية، ولي بالرسالة، وتعترف بالمعاد. وما لله فيه، وأن علياً أمير المؤمنين والأئمة من ولدهِ الحسن والحسين والتسعة من ذريته تؤمن بسرّهم وعلانيتهم وتعادي من عاداهم.
قال: نعم آمنتُ بذلك كله ورَضيت به[٧٩٥].
عاشرها: بالطريق المذكور إلى سلمان وأبي ذر والمقداد: قال النبي (ص): تعرفون شرائع الإسلام وشروطه؟ قالوا: نعرف ما عَرَفنا الله ورسوله.
قال: تشهدون لله بالوحدانية والعدالة، ولي بالعبودية والرسالة، ولعلي بالوصية والولاية المفروضة من الله، والأئمة من ولده والحُب لأهل بيتي وشيعتهم، والبغض لأعدائهم و البراءة منهم، ... ومَن عَميَ عليه من عمله شيء لم يكن عَلِمَهُ مني ولا سَمِعَه، فعليه بعلي بن أبي طالب، فإنه قد علَم كلما قد علمته ...
إعلموا إني لا أُقَدَم على علي (ع) أحداً فمن تقدمَه فهو ظالم، البيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وزلة، بيعة الأول ضلالة ثم الثاني ثم الثالث وويل للرابع، ثم الويل له و لإبنه يزيد، ويل لمن كان قبله ...[٧٩٦]
حادي عشرها: ما نقله بعضهم عن النبي (ص) عَرض وصيَّته على العباس عند موته، فاعتذر منها ولم يقبلها وقبلها علي (ع) فختمه بخاتمه، ودفع إليه
[٧٩٥]- الطرف: ١٢٥- ١٢٧ باختلاف يسير في الألفاظ، الصراط المستقيم: ٢/ ٨٩.
[٧٩٦]- الطرف: ١٣٣ ١٢٩، الصراط المستقيم: ٢/ ١٩.