الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٣ - ((في أغلاطهم في حق وجوه الصحابة))
انك لا تدري ما احدثوا بعدك، انهم لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم))[٣٨٣].
وهم الذين قال لهم: ( (بينما انا على الحوض اذْ مرّ بكم زمَراً فتفرّق بكم الطرق فأناديكم: الا هلمّوا الى الطريق، فينادي منادٍ من ورائي: انهم بدّلوا بعدك، فأقول: الا سُحقاً سحقاً))[٣٨٤].
وهم الذين قال لهم عند وفاته: ( (جهّزوا جيش اسامة)) ولعن مَن تخلّف عنه، فلم يفعلوا[٣٨٥].
وهم الذين قال لهم: ( (ائتوني بدواة وكتف، اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدي))[٣٨٦] فلم يفعلوا، وقال احدهم: دعُوه فإنه يهجر! ولم يُنكر الباقون
[٣٨٣]- صحيح مسلم: ٤/ ٢١٩٤ ح ٥٨، الطرائف: ٢/ ٦٩، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٥، ج ٢٨/ ٢٥.
[٣٨٤]- الشافي: ١٧٧ الطبعة الحجرية، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٥.
[٣٨٥]- تأريخ مدينة دمشق: ٨/ ٦٢ وورد بلفظ(( أنفذوا بعث أسامة)) في: طبقات ابن سعد: ٢/ ١٩٠، شرح نهج البلاغة: ٦/ ٢٠٩، كنز العمال: ١٠/ ٥٧٣، وورد بلفظ:(( جهّزوا جيش أسامة)) في الملل والنحل: ١/ ٢٩، وصول الأخيار: ٦٨، مناظرة الشيخ والد البهائي مع أحد علماء العامة في حلب: ٥١.
[٣٨٦]- مسند أحمد بن حنبل: ٤/ ٢٩٩، صحيح البخاري: ١/ ٣٩ و ج ٤/ ٨٥ و ١٢١ و ج ٦/ ١١، المعجم الكبير: ١١/ ٣٦ و ٤٤٥، حلية الأولياء: ٥/ ٢٥.