الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩١ - ((في أغلاطهم في حق وجوه الصحابة))
وهم الذين كفّوا عن الاثخان في القتل يوم بدر، وطمعوا في الغنائم، حتى نزل فيهم: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ[٣٧٦].
وهم الذين شكّوا يوم الخندق في وعد الله ورسوله، وخبثت نيّاتهم، فظنوا ان الأمر بخلاف ما أخبرهم به النبي (ص) اذْ نزل فيهم: إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيداً، وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً[٣٧٧].
وهم الذين نكثوا عهد رسول الله (ص)، ونقضوا ما عقَدهُ عليهم في بيعته تحت الشجرة، وأنفذهم الى قتال خيبر فولّوا الدبُر، ونزَلَ فيهم: وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا[٣٧٨].
وهم الذين انهزموا يوم حنين، وأسْلموا النبي (ص) للأعداء، ولم يبقَ معه الّا أمير المؤمنين (ع) وتسعة من بني هاشم، ونزلَ فيهم: وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ
[٣٧٦]- آية ٦٧ و ٦٨ من سورة الأنفال.
[٣٧٧]- آية ١٠ و ١١ و ١٢ من سورة الأحزاب.
[٣٧٨]- آية ١٥ من سورة الأحزاب.