الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٢ - ((في أغلاطهم في حق وجوه الصحابة))
كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ[٣٧٩]، وأمثال ذلك مما يطول بشروحهِ الذكر.
وهم الذين قال الله تعالى: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ[٣٨٠].
وهم الذين قال لهم النبي (ص): ( (لتتّبِعَنّ سُنَنَ مَن كن قبلكم شبراً بشبر وذراع بذراع، حتى لو دخلوا جُحْر ضبٍّ لا تبعتموه)) قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمَن اذاً[٣٨١]؟.
وهم الذين قال (ص) لهم: ( (الا لأعرفنّكم ترتدّون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض))[٣٨٢].
وهم الذين قال لهم: ( (انكم محشورون الى الله حفاة عُراة، وأنه سيُجاء برجال من أمتي فيؤخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي؟ فيقال:
[٣٧٩]- آية ٢٥ من سورة التوبة.
[٣٨٠]- آية ١٤٤ من سورة آل عمران.
[٣٨١]- صحيح مسلم: ٢/ ٢٠٥٤ ح ٤٨٢٢، جامع الأصول: ١٠/ ٤٠٩ ح ٧٤٧٢، الطرائف: ٢/ ٧٢، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٥ و ج ٢٨/ ٣٠.
[٣٨٢]- الشافي: ١٧٧ الطبعة الحجرية، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٦٦.