الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - ((كتابة الوصية))
( (تأريخ بغداد)) انّ عمر سأل ابن عباس: كيف خلّفتَ علياً؟ قال: يمتح بالدلو، ويقرأ القرآن: قال: أبقيَ في نفسه شيء من الخلافة يزعم ان رسول الله جعل له؟ قلت: نعم، قال: أراد في مرضه ان يصرّح باسمه يعني علياً (ع)- فمنعتُ اشفاقاً على الأسلام، وعلم رسول الله اني علمتُ ما في نفسه فأمسك!! فدلّ على انه نسبَ النبي (ص) الى انه أشفق منه على الأسلام على انه علم خلافة علي، وعلى معاندته للنبي، وانه كان مترقّباً لموته ليغصب الحق من أهله، وهذه من أفحش المطاعن وأوجبها للبُعد عن الأمامة، وعلى الإجماع في خلافة أبي بكر لمخالفة علي ومَن في جانبه.
وقد حدّث علي ابن طلحة بأنه لما خرج عمر حدّثه النبي (ص) بما أراد ان يكتب، ومنه انه سَيَلي الأمر اثنا عشر امام ضلالة عليهم مثل اوزار الأمة الى يوم القيامة واوصى الى علي بالأمامة وانْ يدفعها الى أولاده الى تكملة اثنا عشر امام هدى.
وفي رواية أبي ذر: انه لما جمع القرآن اتى به الى ابي بكر فوجد فيه فضائح القوم فردّوه، وأمر عمر زيد بن ثابت بجمع غيره!
قالوا: أشفق عمر على النبي حيث كان مجهوداً وكثرت الغوغاء عنده فقال: فينا كتاب الله يكفينا!