الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٢ - ((جيش اسامة))
فلان، فأقول: أما الأسماء فقد عرفت ولكنكم ارتددتم من بعدي، فسُحقاً لكم سُحقاً))[١٩٢].
ثم نزل عن المنبر وعاد الى حجرته، ولم يظهر أبو بكر ولا أصحابه حتى قبض رسول الله (ص)، وكان من الأنصار وسعد من السقيفة ماكان، فمنعوا أهل بيت نبيِّهم حقوقهم التي جعلها الله عز وجل لهم، وأما كتاب الله فمزّقوه كل مُمَزّق، وفيما اخبرتك يا أخا الأنصار من خطب معتبر، لمن أحب الله هدايته.
فقال الفتى: سمِّ لي القوم الآخرين الذين حضروا الصحيفة، وشهدوا فيها؟
فقال حذيفة: أبو سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية بن خلف، وسعيد بن العاص، وخالد بن الوليد، وعيّاش بن أبي ربيعة، وبشير بن سعد، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، وصهيب بن سنان، وأبو الأعور السلميّ، ومطيع بن الأسود المدري، وجماعة من هؤلاء ممن سقط عني إحصاء عددهم.
فقال الفتى: يا أبا عبد الله ما هؤلاء في أصحاب رسول الله (ص) حتى قد انقلب الناس أجمعون بسببهم؟
[١٩٢]- راجع أحاديث الحوض في الصحيحين في آخر هذا الحديث.