موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٠٦ - سليمان مولى الحسين ليس أسماً شاذاً
سبيل الرشاد»([٤١٠]).
٤ـ أن اسم الشهيد هو «مسعود»، كما يمكن ان يفهم ذلك من حديثٍ لابن حجر وهو يتحدث عنه ذلك الشخص الذي قتله عبيد الله بن زياد في سنة ٦٠ للهجرة، والذي كانت طريقة قتله وكيفيتها تتشابه بشكل كبير جداً مع طريقة شهادة رسول الحسين إلى البصرة سليمان (رض). حيث ضربت عنقه ورمي برأسه وجسده من على منارة المسجد الجامع، وهذا ما لم يجر ويحصل إلا لرسول الحسين(علیه السلام) لاسيما في تلك الحقبة التي سبقت خروج ابن زياد من البصرة إلى الكوفة، يقول ابن حجر وهو يترجم له: «أبو رزين، مسعود بن مالك الاسدي مولاهم وقيل مولى علي اسمه عبيد نزل الكوفة، وروى عن ابن أُمّ مكتوم، وعلي ابن أبي طالب وأبي موسى الاشعري، وأبي هريرة وغيرهم. وعنه ابنه عبد الله، واسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب والاعمش ومنصور بن أبي عائشة ومغيرة بن مقسم وآخرين. قال أبو حاتم: يقال إنه شهد صفين مع علي وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقاً على فعله. وأسند له في الادب المفرد، وأخرج له مسلم والاربعة من روايته عن الصحابة، وذكره ابن شاهين في الصحابة، وتعقبه أبو موسى وقال لا صحبة له ولا إدراك. ثم ساق الحديث ان طريق عاصم ابن ابي وائل، قال: ألا تعجب من أبي رزين قد هرم، وإنما كان غلاماً على عهد عمر وأنا رجل. وقال غيره كان أكبر من أبي وائل وكان عالماً فهماً كذا وقع بخط المزي في التهذيب، وتعقبه مغلطاً بأن قوله فهماً بالفاء غلط وإنما هو بالباء
[٤١٠] مثير الاحزان لابن نما: ص١٢، العوالم (عوالم الإمام الحسين) للبحراني: ج١٧ ص١٨٩، المجلسي في البحار: ج٤٤/ ص٣٤٠.