موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٦ - أمّا الشخصية الثانية
مَنِ افْتَرَى)([١٩]).
كانت هذه عقيدتهم وهذا هو توجّههم ومنطقهم مع موسى(علیه السلام) ورسالته.
أمّا الشخصية الثانية
فأصبحت مؤمنة خاضعة ساجدة لله سبحانه وتعالى:
(فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ([٢٠]).
وأصبحت واعية البصيرة والبيّنة في دينها وإيمانها:
(لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ) ([٢١]).
وأصبحت الموطّنة نفسها للشهادة من أجل الله ورسالته:
(فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ) ([٢٢]).
(وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا) ([٢٣]).
وهناك مَن يسلب منه حتى تمييز الحق من الباطل والطيب من الخبيث والجيّد من الرديء فمثل هؤلاء لا يسمعون ولا يهيّأون للسمع أصلاً:
(وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ).
[١٩] طه: ٦١.
[٢٠] طه: ٧٠.
[٢١] طه: ٧٢.
[٢٢] طه: ٧٢.
[٢٣] محمد: ١٦.