موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٠٧ - سليمان مولى الحسين ليس أسماً شاذاً
المكسورة. كذا ذكره البخاري في التاريخ عن يحيى القطان عن أبي بكر. قال: كان أبو رُزين أكبر من أبي وائل. قال يحيى وكان عالماً قهماً. ووثقه أبو زرعة والعجلي وغيرهما قلت له رواية عن معاذ بن جبل وهي مرسلة، وانكر أبو الحسن ابن القطان ان يكون أدرك ابن أُمّ مكتوم، وقال شعبة في ما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل، لم يسمع من ابن مسعود، قيل قتله عبيد الله بن زياد بعد سنة ستين...»([٤١١]).
ويقول المزي وهو يتحدث عن نفس الرجل وطريقة قتله: «مسعود بن مالك، أبو رزين الاسدي، اسد بن خزيمة، مولى أبي وائل الاسدي الكوفي، روى عن: رزين جبيش الاسدي، وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب وعمرو بن أُمّ مكتوم الاعمى والفضيل بن عزوان ومصرع أبي يحيى ومعاذ ابن جبل وأبي موسى الاشعري وأبي هريرة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد واسماعيل بن سميع والزبير بن عدي وسليمان الاعمش وعاصم بن أبي النجود وابنه عبد الله بن أبي رزين الاسدي وعبيد بن مهران المكتب وعطاء بن السائب وعلقمة بن مرشد وغالب أبو الهذيل ومغيرة بن مقسم الظبي ومنصور بن المعتمر وموسى بن أبي عائشة وأبو صفية شيخ لعبد العزيز بن صهيب. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم وسئل أبو زرعة عن أبي رزين، فقال: اسمه مسعود كوفي ثقة، وقال أبو حاتم: يقال: شهد صفين مع علي. وقال غيره: كان أكبر من أبي وائل وكان عالماً فهماً. وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم: قال لي أبو وائل: ألا تعجب من أبي
[٤١١] الاصابة لابن حجر: ج٧ ص٢٦١.