موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٦٧ - ٢ ـ عبد الله بن أصحمة بن أبحر النجاشي
واضح عن تلك الشخصية، وعلى كل حال، فإنّ المؤرخين ذكروا بأنّ للنجاشي أولاداً؛ ثلاثة منهم متّفق عليهم، وواحد ذكره بعضهم، وهم على النحو التالي:
١ ـ أريحا بن أصحمة
أرسله والده إلى رسول الله مع ستّين من رجالات الحبشة ومعه كتاب إلى رسول الله’، ولكن شاءت الأقدار أن يقبض الله أرواحهم قبل وصولهم إلى رسول الله’، حيث عصفت بهم الريح وهم على السفينة فغرقوا جميعاً.
يقول ابن حجر: (أرمى ويُقال أرهى ويُقال أريحا بن أصحمة بن أبحر، ولد النجاشي، قال أبو موسى: ذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل، يعني شيخه التيمي في المغازي، أنه في السنة السابعة كتب النبي إلى الملوك وبعث إليهم الرسل، فذكر القصّة، وبعث إلى النجاشي عمرو بن أميّة قال: فكتب إليه النجاشي الجواب بالإيمان، وفي كتابه: إني بعثت إليك ابني أرمى بن أصحمة... إلى أن يقول: قال: فخرج ابنه في ستّين نفساً من الحبشة، في سفينة في البحر فغرقوا كلّهم، وهكذا ذكرها أبو موسى عن شيخه بلا إسناد، لكن سمّاه أريحا، والله أعلم)([٣٣٠]).
٢ ـ عبد الله بن أصحمة بن أبحر النجاشي
ولد في أيام وجود الصحابة بأرض الحبشة، يقول ابن حجر: (عبد الله بن أصحمة النجاشي، ولد النجاشي، ذكر الزبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد الله بن جعفر حتى فطم)([٣٣١]).
[٣٣٠] الإصابة: ج١، ص٣٣٦، ح٤٣٨.
[٣٣١] الإصابة: ج٥، ص٦٣، ح٦٣١٥.