موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢١٢ - اختلاف الشهيد في ولائه
ثم أضاف إليه من هو من أقرانه وأقرابه من أولاد بني عمه ليواسوه ويتأدبوا بآدابه بموافقتهم له عليه، وكان الملك على رأس كل سنة يمضي إلى ولده ويستصحب معه من أصحابه من له عند ولده ولد ليبصروا أولادهم، فكانوا معه إذا وصلوا اليهم سأل ابن الملك عن اولئك الذي جاءوا مع أبيه ليعرفهم بأعيانهم فيقال له " هذا أبو فلان وهذا أبو فلان" يعنون آباء الصبيان فكان يعرفهم بأضافتهم إلى أبنائهم فمن هنالك ظهرت الكنى في العرب ثم انتشرت حتى صاروا يكنون كل إنسانٍ باسم ابنه) واحتمل الاخ الفاضل السيد حيدر شرف الدين أبو رضا: أنّ يكون اصل استعمال الكنية عند العرب لإخفاء أسمائهم لأنهم كانوا أمة قبليّة تعيش حالات الحروب والغارات، فربّما اتخذوا الكنى في بداياتها ليخفوا وراءها شخصياتهم المعروفة عادة بالاسماء ثم تبلورت إلى أداة معبرة عن الاشخاص وتميزت بخصوصيات أخرى. ويؤيد هذا الاحتمال ان اللغويين فسروا الكنية بالستر»([٤٢٢]).
وعلى كل حال فالمسألة تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة ولكنها مجرّد أشارة إلى من يهمه الأمر.
اختلاف الشهيد في ولائه
الذي يرجع إلى المصادر التي تحدثت عن الشهيد (رض) يجد أن هناك انقساماً واضحاً في ولائه (رض)، فقد مال صاحب منتهى المقال أنه مولى الحسن دون الحسين(علیه السلام)بقوله:
[٤٢٢]بحث في الكنية، حقيقتها وميزاتها وأثرها في الحضارة والعلوم الإسلامية للسيد محمد رضا الحسيني/ مجلة تراثنا العدد ١٧ / ص٩ ـ ١٠.