موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٣٠ - حديث بَلَنْجَر
التراب من كربلاء» ([٥٠]).
٣ ـ أخرج الطبراني في المعجم الكبير بإسناده عن أُمّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي’ في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمد، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، فأومأ إلى الحسين، فبكى رسول الله’ وضمّه إلى صدره، وأتاه بتربة فشمّها ثمّ قال:
ريح كرب وبلاء، وقال: يا أُمّ سلمة، وديعةٌ عندك هذه التربة، إذا تحوّلتْ هذه التربة دَمَاً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل، فجعلتْها في قارورة، ثمّ جعلتْ تنظر إليه كلّ يوم، وتقول: إنّ يوماً تتحوّلين دَمَاً ليوم عظيم([٥١])).
٤ ـ عن عبد الله بن نجي عن أبيه: أنّه سار مع علي(علیه السلام) وكان صاحب مطهرته، فلمّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى حطّين، فنادى علي(علیه السلام):
اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات، قلتُ: وماذا؟ قال: دخلتُ على النبي’ وعيناه تفيضان، قلتُ: يا نبيّ الله، أَغْيَظَكَ أحدٌ؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبرئيل قبل، فحدّثني أنّ الحسين يُقتل بشطّ الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمّك من تربته؟ قال: قلتُ: نعم، فمدّ يده فلم
[٥٠] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: كتاب المناقب، باب مناقب الحسين بن علي عليهما السلام، مسألة: ١٥١٢١.
[٥١] المعجم الكبير للطبراني: ج٣، ص٨١ .