موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٠٢ - سليمان مولى الحسين ليس أسماً شاذاً
الاختلاف في اسم الشهيد
١ـ إن اسم الشهيد هو «أسلم أو سليم» كما أشار إلى ذلك الشيخ الطوسي في رجاله بقوله: «سليم مولى الحسين(علیه السلام)، قتل معه»([٤٠٥]) والشيخ شمس الدين بقوله: «أسلم ... مولى الحسين(علیه السلام)» ثم يرجِّح الشيخ شمس الدين رحمه الله أن أسلم غير سليمان وان كان كلٌّ منهما مولى للحسين وان كلاً منهما نال الشهادة أيضاً إلا ان الأول نالها بين يدي الحسين والثاني نالها بعيداً عنه في البصرة، يقول: «نرجِّحُ ان الذي قتل في كربلاء اسمه أسلم وليس سُليمان أو سُليماً. ذكره الشيخ في الرِّجال، ولم ينص على مقتله. وذكره السيد الأمين في أعيان الشيعة في جدوله، وفي المقتل قال: " وخرج غلام تركي كان للحسين اسمه أسلم" وذكر سيّدنا الاستاذ في معجم رجال الحديث، ومن المؤكد أن هذا هو مراد الذين عبروا بـ "ثمّ خرج غلام تركي كان للحسين" دون أن يذكروا اسمه. وأمّا سُليمان فقد كان مولى للحسين أيضاً. وكان رسولاً إلى أهل البصرة...»([٤٠٦]).
سليمان مولى الحسين ليس أسماً شاذاً
تحدث الشيخ محمد مهدي شمس الدين في كتابه القيّم أنصار الحسين(علیه السلام)، حول ورود الاسماء الشاذة في الزيارة الرجبية لاسيما اسم (سليمان) الذي ورد في هذه الزيارة خمس مرات مع أنه لم يكن اسماً عربياً شائعاً في تلك الحقبة ومن ثمّ تكون مثل هذه الظاهرة سبباً من أسباب التشكيك في دقة مؤلف
[٤٠٥] رجال الشيخ الطوسي: ص٧٤.
[٤٠٦] أنصار الحسين للشيخ شمس الدين: ص٨١/ مؤسسة دار الكتاب الإسلامي.