موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٢٧ - ٥ـ قيس بن الهيثم السلمي
٣ـ مالك بن مسمع البكري الجحدري
كان على بني بكر بن وائل في البصرة، ثم أوى مروان بن الحكم يوم الهزيمة. وحفظ لهم بنو مروان ذلك بعد وانتفعوا به عندهم وشرفوهم بذلك، كان رأيه مائلاً إلى بني أمية وكان يأمر الناس بعد واقعة الطف وقتل الحسين بتجديد البيعة ليزيد، وبعد هلاكه بايع ابن مرجانة، وكان مع مصعب بن الزبير في حرب المختار([٤٥٢]) وما إلى ذلك من تاريخ أسود ضد أهل البيت*.
٤ ـ مسعود بن عمرو بن عدي الأزدي
«قائد الازد يوم البصرة في جيش عائشة والزبير وطلحة، وأجار ابن مرجانة لما نابذه الناس ومنع عنه، فمكث تسعين يوماً بعد موت يزيد، ثم خرج إلى الشام وبعث مسعود مع ابن زياد مئة من الأزد عليهم قرة بن عمرو بن قيس حتى قدموا به إلى الشام، واستخلف حين توجه إلى الشام مسعود بن عمرو على البصرة»([٤٥٣]).
٥ـ قيس بن الهيثم السلمي
«استخلفه عبد الله بن عامر على خراسان مع ابن عمّه عبد الله بن خازم، فلما خرج منها عبد الله بن عامر جمع قارن أربعين ألفاً من هراة وقهستان وطيس وبادغيس فأخرج ابن خازم عهداً من ابن عامر انه هو امير خراسان إن كانت
[٤٥٢] انظر: كتاب الغارات / هامش صفحة ٢٦٦ (والهامش للمرحوم عبد الزهراء الخطيب)، كتاب وقعة الطف لأبي مخنف تحقيق الشيخ محمد هادي اليوسفي/ مؤسسة النشر الإسلامي/ قم (هامش صفحة ١٠٤).
[٤٥٣] المصدر نفسه: ص١٠٦.