موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢١٠ - الاختلاف في اسم والد الشهيد
خياط: مات بعد الجماجم([٤١٦])»([٤١٧])، وهناك نص آخر لابن حجر في تقريب التهذيب يشير فيه بشكل واضح إلى أن المقتول هو عبيد وليس مسعود المتقدم في نص الاصابة: «مسعود ابن مالك الاسدي الكوفي، مقبول من السادسة، مسعود بن مالك أبو رزين الاسدي الكوفي ثقة فاضل من الثانية مات سنة خمس وثمانين وهو غير أبي رزين عبيد الذي قتله عبيد الله بن زياد بالبصرة ووهم من خلطهما»([٤١٨]).
الاختلاف في اسم والد الشهيد
حيث ذهب بعضهم إلى أنه "رزين" كما يشير إلى ذلك السماوي في إبصار العين بقوله «سليمان بن رزين مولى الحسين بن علي بن أبي طالب»([٤١٩])، بينما يذهب آخرون إلى أن أبا رزين هي كنية أبيه وعليه يكون اسم الشهيد (سليمان ابن أبي رزين).
إشارة إلى من يهمه الأمر: وبمناسبة الاختلاف في اسم والد الشهيد والكنية التي اختلف فيها انها للشهيد الكربلائي أُمّ لوالده، أود أن أشير ولو على نحو الاجمال إلى مسألة مهمة في هذا المجال وهي: أن الكنية قد تستخدم أحياناً للإيهام على الخصم أو العدو خصوصاً إذا كانت الظروف التي يمرّ بها الفرد تقتضي لوناً من الوان التقية، وقد استعملت نفس هذه الكنى للتمويه على الخلافة
[٤١٦] المراد بها معركة دير الجماجم التي وقعت بين ما كان يعرف بالقرار والفقهاء في الكوفة بقيادة ابن الاشعث والحجاج بن أبي يوسف الثقفي سنة ٨٣ هـ.
[٤١٧] تهذيب التهذيب البن حجر: ج١٠ ص١٠.
[٤١٨] تقريب التهذيب لابن حجر: ج٢ ص١٦٧.
[٤١٩] إبصار العين للسماوي: ص٩٤.