موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٢٠٩ - سليمان مولى الحسين ليس أسماً شاذاً
والاعمش ومنصور وموسى بن أبي عائشة واسماعيل بن سميع ومغيرة بن مقسم والزبير بن عدي وعلقمة بن مرثد وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال اسمه مسعود كوفي ثقة.
وقال أبو حاتم: شهد صفين مع علي وقال يحيى كان اكبر من أبي وائل وكان عالماً فهماً. وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال لي أبو وائل ألا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاماً على عهد عمر وأنا رجل، وقع ذكره في البخاري في الحيض من صحيحه وذكره ابن حبان في الثقات وذكر عبد العزيز بن صهيب عن أبي صفية "المراد به هو أبو حمزة الثمالي" ان ابن زياد قتل أبا رزين وقال أبو بكر بن أبي داود: أبو رزين الاسدي وقال اسمه عبيد ضربت عنقه في البصرة، روى عن علي ويقال انه مولاه وابو رزين آخر أسدي، روى عن سعيد بن جبير اسمه مسعود بن مالك، واما الحاكم أبو احمد في الكنى فقد جعلهما واحداً اسمه مسعود بن مالك وذلك وهم.
قلت بالغ البرقاني فيما حكاه عن الخطيب عنه في الردّ على من زعم أنهما واحد وسبب الاشتباه مع اتفاقهما في الاسم واسم الاب والنسبة والقبيلة والبلد أن الأعمش روى عن كل منهما. فتلخص أن أبا رزين مختلف في اسمه، والاصح انه مسعود بن مالك ومختلف في ولائه أيضاً، وأمّا الرواي عن سعيد بن جبير فهو أصغر منه بكثير، ولكنه شاركه في الاصح في اسمه والله تعالى أعلم. ولكن الذي ظهر لي أن أبا رزين المسمى بمسعود بن مالك آخر تأخر إلى حدود التسعين من الهجرة والله أعلم وقد أرخ ابن قانع وفاته سنة خمس وثمانين وقال خليفة بن