موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٦٦ - أعمام الشهيد الكربلائي
ومن الأحاديث التي رواها القوم عنه (رض) فيما يخص الإمام المهدي#، وما يجري من الأحداث قبله، والتي أدخلها بعضهم في روايات الفتن والملاحم، ومنها هذه الرواية، يقول ابن حبان: (أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي قال: حدثنا علي بن المديني قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسن بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير ابن نفير، عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
«ثمّ تصالحون الروم صلحاً أمناً، ثمّ تغزون أنتم وهم عدوّاً من ورائهم، فتنتصرون وتغنمون، وتنصرفون حتى تنزلوا برج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منه غير بعيد فيدقه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفاً»)([٣٢٩]).
أعمام الشهيد الكربلائي
كان للشهيد الكربلائي أعمام كرام، كما هو شأن أبيهم آمنوا وحسن إيمانهم، وتحوّلوا إلى دعاة إلى الله مع أبيهم منذ اللحظة الأولى، وكل هذه الأوصاف التي تمتّعت بها هذه الأسرة التي ينتمي لها الشهيد لتكشف وبشكل
[٣٢٩] ابن حبان: ج١٥، ص١٠١ ح٦٧٠٨. مسند أحمد: ج٤، ص٩١.