موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٨٢ - الاختلاف في اسم والد الشهيد
وقد ورد في زيارة الناحيةالتي أوردهاالسيد ابن طاووس«السلام على مسلم ابن كثيرالأزدي» ([٣٥٩]).
وفي الرجبية «السلام على سليمان بن كثير» ([٣٦٠]).
صحبة الشهيد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
واختلفوا في صحبة الشهيد لرسول الله، حيث ذهب الزنجاني والنمازي([٣٦١])، إلى أنه من أصحاب الرسول، بينما ذهب آخرون إلى أنه تابعي كبير([٣٦٢]).
الاختلاف في اسم والد الشهيد
كما اختلفوا في اسم أبيه حيث ذهب الأكثر إلى أنه كثير بن قليب الأزدي.
وذهب بعضهم إلى أنه كثير بن مرة الأزدي([٣٦٣]).
وقال بعضهم: هو كثير بن أبي كثير، وقد مال ابن الأثير([٣٦٤])، إلى أنه هو نفسه كثير بن قليب، حيث إن اسمه قليب، وأما أبو كثير فكنيته.
ولكنهم اتفقوا على أن والد الشهيد الكربلائي شهد فتح مصر ثم سكن فيها، واتفقوا على صحبته لرسول الله’.
[٣٥٩] الإقبال: ص٥٧٧.
[٣٦٠] البحار: ج١٠١ ص٣٤٠ ـ ٣٤١؛ وصاحب الحدائق.
[٣٦١] المصدر نفسه: رقم٢.
[٣٦٢] إبصار العين: ص١٨٥.
[٣٦٣] تهذيب التهذيب، حرف الكاف: ص٧٥٩.
[٣٦٤] الإصابة: ج٥ ح٧٤٨٩.