موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٨ - زهير بن القين والاستماع إلى الحق
يقول’:
«اقبلْ الحق ممّن أتاك به صغيراً أو كبيراً وإن كان بغيضاً، وارْددْ الباطل على مَن جاء به صغيراً أو كبيراً وإن كان حبيباً» ([٢٦]).
ويقول’:
«السابقون إلى ظلّ العرش طوبى لهم.
قيل: يا رسول الله، ومَن هم؟ فقال:
الذين يقبلون الحقّ إذا سمعوه، ويبذلونه إذا سألوه، ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم» ([٢٧]).
ويقول الإمام الصادق(علیه السلام):
«إنّ الله إذا أراد بعبدٍ خيراً شرح صدره للإسلام، فإذا أعطاه ذلك أنطق لسانه بالحق وعقد قلبه عليه فعمل به، فإذا جمع الله له ذلك تمّ له إسلامه... وإذا لم يُرد الله بعبدٍ خيراً وَكَلَهُ إلى نفسه وكان صدره ضيّقاً حرجاً، فإن جرى على لسانه حقّ لم يعقد قلبه عليه، وإذا لم يعقد قلبه عليه لم يعطه الله العمل به» ([٢٨]).
ومن كلّ ما تقدّم من النصوص نفهم أنّ علينا - إذا ما أردنا أن نتّبع هذا الشهيد الكربلائي(قابل الحق والمدافع عنه) - أن نكون ممّن يرعى حرمة الحق
[٢٦] كنز العمال: برقم ٣١٥٥٦.
[٢٧] بحار الأنوار: ج٧٥، ص٢٩.
[٢٨] الكافي: ج٨، ص١٣.