تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣١١ - المبحث الثالث أنواع الكرامة الممنوحة للإمام الحسين عليه السلام
ألف: ان السجود عليها يخرق الحجب السبعة
عن معاوية بن عمار قال: (كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه، ثم قال عليه السلام: السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام يخرق الحجب السبع)[٦٦٦].
وكتعليق على هذا الحديث الشريف يقول الشيخ وحيد الخراساني: (فإن السجود أعظم عبادة أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم به للاقتراب إليه...والإمام المعصوم يتوسل في سجوده الذي هو نهاية تقربه بتراب الحسين عليه السلام، لكي يخرق به الحجب السبع. فماذا يمكن أن يقال في شأن دم صار ذلك التراب بإضافته إليه خارقا للحجاب بين العبد وربه، وموصلا لعباد الله إلى منتهى كرامة الله)[٦٦٧].
باء: انها شفاء من كل داء وامن من كل خوف وبأس
وفيما يخص الاستشفاء بالتربة الحسينية وكونها دواء من كل داء روى محمد بن سليمان البصري عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (في طين قبر الحسين عليه السلام الشفاء من كل داء، وهو الدواء الأكبر)[٦٦٨] وعن أبي عبد الله الصادق أيضا انه صلوات الله وسلامه عليه قال: (طين قبر الحسين فيه شفاء وإن أخذ على رأس ميل)[٦٦٩].
لكن الأحاديث الأخرى وضعت شرطين لإمكان الانتفاع بطين قبر المولى
[٦٦٦] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص٧٣٤.
[٦٦٧] منهاج الصالحين للشيخ وحيد الخراساني ج ١ ص ٣٦١ ــ٣٦٢.
[٦٦٨] كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص٤٦٢.
[٦٦٩] المزار للشيخ المفيد ص١٤٤ ــ ١٤٥.