تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٨٩ - المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٣: عَظُمَ
وهو فعل ماضٍ مشتق من المصدر (عظم) وهو بمعنى الشيء الجليل، والنازلة الفظيعة، والملمة الكبيرة الجسيمة، قال الجوهري: (عظم الشيء عظما: كبر، فهو عظيم. والعظام بالضم مثله... والعظيمة والمعظمة: النازلة الشديدة)[٦٣٣]، وقال ابن منظور: (والعظم: خلاف الصغر. عظم يعظم عظما وعظامة: كبر)[٦٣٤]، وقال أيضا: (قد جسم الشيء أي عظم)[٦٣٥].
٤: مُصَابِي
و(مُصَاب) قد يكون مصدرا ميميا بمعنى الإصابة قال ابن منظور: (والمصاب: الإصابة)[٦٣٦] وكذا قال الجوهري[٦٣٧] في الصحاح.
٥: بِكَ
الظاهر ان الباء هنا ظرفية (وعلامتها ان يحسن في موضعها «في» نحو ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ))[٦٣٨]وهي كثيرة في الكلام)[٦٣٩]، و(الكاف) كما لا يخفى ضمير للمخاطب يرجع لشخص سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه.
[٦٣٣] الصحاح للجوهري ج ٥ ص ١٩٨٧ ــ ١٩٨٨.
[٦٣٤] لسان العرب لابن منظور ج ١٢ ص ٤١٠.
[٦٣٥] المصدر السابق ج ١٢ ص ٩٩.
[٦٣٦] لسان العرب لابن منظور ج ١ ص ٥٣٦.
[٦٣٧] الصحاح للجوهري ج ١ ص ١٦٥.
[٦٣٨] سورة آل عمران آية رقم ١٢٣.
[٦٣٩] الجنى الداني في حروف المعاني صنعة الحسن بن قاسم المرادي تحقيق الدكتور فخر الدين قباوه ومحمد نديم فاضل ص٤٠، منشورات محمد علي بيضون دار الكتب العلمية، بيروت لبنان.