تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٩٧ - المبحث الثالث آل مروان من موقف العداء إلى مناصب الأمراء
٢: سليمان بن عبد الملك.
٣: عمر بن عبد العزيز.
٤: يزيد بن عبد الملك.
٥: هشام بن عبد الملك.
٦: الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
٧: مروان بن محمد بن مروان بن الحكم.
وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما لعن الحكم بن العاص وكل من يخرج من صلبه بقوله: (عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ذوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق)[٢٠١] وقد صدق نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما قال فإنهم ساموا الأمة سوء العذاب، فقتلوا صلحاءهم وصلبوا قراءهم وحبسوا خيارهم وشردوهم في البلاد، وقد كانوا كما وصفهم أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في إحدى خطبه حيث قال: (وأيم الله لتجدن بني أمية لكم أرباب سوء بعدي... لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلا نافعا لهم أو غير ضائر بهم. ولا يزال بلاؤهم عنكم حتى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلا كانتصار العبد من ربه والصاحب من مستصحبه...)[٢٠٢] وتفصيل أخبارهم وشرح جرائمهم وجرائرهم مشروح في كتب التاريخ غير خاف على من يتصفحها لذلك اعرضنا عن تفصيل ذلك واكتفينا بما مر من كلام.