تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٩٠ - المبحث الثالث آل مروان من موقف العداء إلى مناصب الأمراء
وقال ابن الأثير: (فقام مروان في الناس فأخبرهم به فقال الناس أصاب ووفق وقد أحببنا أن يتخير لنا فلا يألوا)[١٨٧].
فكتب مروان إلى معاوية يخبره بأن النفوس مهيأة والأجواء مناسبة لتقبل خبر ولاية عهد يزيد بعد معاوية، فأعاد معاوية عليه الجواب وأمره بأن يصرح علنا باسم يزيد ويعلم القاصي والداني بأن يزيد خليفته وان الاختيار قد وقع عليه: (فكتب مروان إلى معاوية بذلك فأعاد عليه الجواب يذكر يزيد فقام مروان فيهم وقال إن أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يأل وقد استخلف ابنه يزيد بعده، قال ابن الأثير: (فكتب مروان إلى معاوية بذلك فأعاد عليه الجواب يذكر يزيد فقام مروان فيهم وقال إن أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يأل وقد استخلف ابنه يزيد بعده)[١٨٨].
أما ابن اعثم فقال: (فقال مروان: إنه قد اختار لكم الرضا الذي يسير فيكم بسيرة الخلفاء الراشدين المهديين وهو ابنه يزيد)[١٨٩].
وكان ينادي يوم بويع يزيد كما يقول الذهبي : (وقال سالم بن عبد الله : لما أرادوا أن يبايعوا ليزيد قام مروان فقال: سنة أبي بكر الراشدة المهدية)[١٩٠].
وقد اجتمع مروان بالإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ذات يوم فقال له: (أطعني ترشد، قال: قل، قال: بايع أمير المؤمنين يزيد فهو خير لك في الدارين فقال الحسين: وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد ولقد سمعت جدي يقول الخلافة محرمة على آل أبي سفيان)[١٩١].
[١٨٧] الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٣ ص ٥٠٦.
[١٨٨] الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٣ ص ٥٠٦.
[١٨٩] كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي ج ٤ ص ٣٣٤.
[١٩٠] تاريخ الإسلام للذهبي ج ٤ ص ١٤٨.
[١٩١] مثير الأحزان لابن نما الحلي ص١٥.