تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٧٢ - المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
وقال الحاكم النيسابوري: (حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن الفضل ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا جعفر بن سليمان الضبعي ثنا علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن الجزري عن عمرو بن مرة الجهني وكانت له صحبة ان الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلى الله عليه وآله فعرف النبي صلى الله عليه وآله صوته وكلامه فقال ائذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ذوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)[١٤٦].
وأخرج الحاكم النيسابوري أيضا: (عن الشعبي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن الحكم وولده. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)[١٤٧].
وقال الحاكم النيسابوري بعد ان أخرج وصحح مجموعة من الأحاديث الصريحة بلعن الحكم وما ولد ما نصه: (ليعلم طالب العلم أن هذا باب لم أذكر فيه ثلث ما روي، وأن أول الفتن في هذه الأمة فتنتهم، ولم يسعني فيما بيني وبين الله تعالى أن أخلي الكتاب من ذكرهم)[١٤٨].
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:
(وعن الشعبي قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا وما ولد من صلبه.
[١٤٦] المستدرك للحاكم النيسابوري ج ٤ ص ٤٨١.
[١٤٧] المصدر السابق.
[١٤٨] المصدر السابق ص٤٨٢.