تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٧٩ - المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
صريحا قوله: (أين الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء، أين الطالب بدم المقتول بكربلاء، أين المنصور على من اعتدى عليه وافترى، أين المضطر الذي يجاب إذا دعا)[٧٩٩].
وفي الزيارة المروية في البحار:(السلام على الإمام العالم، الغائب عن الأبصار... الذي يظهر في بيت الله الحرام ذي الأستار وينادي بشعار يا لثارات الحسين، أنا الطالب بالأوتار أنا قاصم كل جبار أنا القائم المنتظر بن الحسن عليه وآله أفضل السلام)[٨٠٠].
وعن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: (... القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين وهو قوله نحن أولياء الدم وطلاب الدية)[٨٠١].
إضافة إلى ذلك فان المرتكز عند عامة المتشرعة من المؤمنين قديما وحديثا ان هنالك يوماً لابد وان يأتي يوم يأخذ الله سبحانه وتعالى فيه بثارات الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وأهل بيته وأصحابه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين الذين قتلوا في يوم عاشوراء على رمضاء كربلاء.
وقد ارتكز أيضا عندهم أن أخذ الثار هذا سيكون على يد الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه حين ظهوره وإعلاء كلمة الإسلام وجعلها العليا، وليس هذا الارتكاز عند المتشرعة بالأمر الحادث بل هو قديم متصل بأيام الأئمة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وقد صرحوا به أمامهم ولم ينهوا المؤمنين عنه فصار أمرا مفروغا من شرعيته بإقرار نفس المعصوم صلوات الله وسلامه عليه، وتائية دعبل الخزاعي رحمه الله التي
[٧٩٩] المزار لمحمد بن المشهدي ص٥٧٩.
[٨٠٠] بحار الأنوار ج٩٩ ص١٩٣.
[٨٠١] بحار الأنوار ج ٢٤ ص٢٢٤.