تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٥ - المبحث الثالث حرمة المؤمن الشيعي وعظمته
بخلقه؟ ...ألم يقولوا: إنه جسم... يا علقمة، إن الألسنة التي تتناول ذات الله تعالى ذكره بما لا يليق بذاته كيف تحبس عن تناولكم بما تكرهونه! فاستعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين)[٨٥].
والأحاديث التي رويت في هذا الباب كثيرة حتى ان بعض الباحثين جمع ألف حديث في المؤمن ووضعه في كتاب مستقل مع انه لم يأتِ على جميع ما ذكرته الروايات في هذا الصدد وقد اخترنا من هذه الأحاديث ما يتناسب وهذه الفقرة الشريفة من الزيارة وهي كالتالي:
عظمة المؤمن وكرامته عند الله سبحانه وتعالى وأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال: إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان رسول الله صلى الله عليه وآله والله ما على درجة الجنة أكثر أرواحا منكم فتنافسوا في فضايل الدرجات، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء وكل مؤمن صديق ولقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقنبر: يا قنبر ابشر وبشر واستبشر فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو على أمته ساخط إلا الشيعة. ألا وإن لكل شيء عزا وعز
[٨٥] الأمالي للشيخ الصدوق ص ١٦٤ ــ ١٦٦ من تقبل شهادته.