تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢١٧ - المبحث الثالث شمر بن ذي الجوشن أموي الهوى خارجي الفعل
كلبا أبقع يلغ دماء أهل بيتي وقال الحسين ــ صلوات الله وسلامه عليه ــ: رأيت كأنّ كلابا تنهشني وكأنّ فيها كلبا أبقع كان أشدهم عليّ وهو أنت وكان أبرص)[٤٦٩].
وقال الصفدي: (وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في نومه كأن كلبا أبقع ولغ في دمه فلما قتل الحسين وكان شمر بن ذي الجوشن به وضح تفسرت رؤياه)[٤٧٠].
وقال ابن خلكان: (قيل لجعفر بن محمد يعني الصادق كم تتأخر الرؤيا قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم كأن كلبا أبقع يلغ في دمه فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين بن علي رضي الله عنه وكان أبرص فكان تأخير الرؤيا بعد خمسين سنة)[٤٧١].
٥: انه مطبوع على قلبه، لم يكن يفهم شيئا مما يقوله الإمام صلوات الله وسلامه عليه
قال ابن نما الحلي قدس الله روحه: (ومد عمر بن سعد بالعساكر حتى تكملت العدة لست خلون من المحرم عشرين ألفا وضيق على الحسين وأصحابه قام ــ صلوات الله وسلامه عليه ــ فاتكا على سيفه ثم حمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد أيها الناس انسبوني وانظروا من انا ثم ارجعوا إلى أنفسكم فعاتبوها هل يحل لكم سفك دمي وانتهاك حرمتي الست ابن بنت نبيكم وابن ابن عمه وابن أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم... هل تطالبوني بقتيل قتلته أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة فسكتوا فقال شمر بن ذي الجوشن هو يعبد الله على حرف إن كان يعرف شيئا مما يقول فقال حبيب بن
[٤٦٩] مثير الأحزان لابن نما الحلي ص ٤٨.
[٤٧٠] الوافي بالوفيات للصفدي ج ١٢ ص ٢٦٦.
[٤٧١] وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان ج ٧ ص ٦٨، وقريب منه ما في السيرة الحلبية ج١ ص٣٨٠.