تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢١٥ - المبحث الثالث شمر بن ذي الجوشن أموي الهوى خارجي الفعل
بقوله: (وعن كتاب المثالب لهشام بن محمد الكليني: إن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع إلى جبانة كندة، فعطشت في طريق ولاقت راعيا يرعى الغنم فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها إلا بالإصابة منها، فمكنته فواقعها الراعي فحملت بشمر. انتهى. قول مولانا الحسين عليه السلام لشمر يوم عاشوراء: يا بن راعية المعزى، أنت أولى بها صليا)[٤٦٥].
٢: هو ابن البوال على عقبيه، الجلف الجافي، والبهيمة، الذي لا يحكم من كتاب الله آيتين
قال الطبري وابن كثير وابن الأثير مع اختلاف بسيط في بعض عباراتهم: (وخرج من أصحاب الحسين زهير بن القين على فرس له شاك في السلاح، فقال: يا أهل الكوفة، نذار لكم من عذاب الله نذار، إن حقا على المسلم نصيحة أخيه المسلم، ونحن حتى الآن أخوة، وعلى دين واحد، وملة واحدة، ما لم يقع بيننا وبينكم السيف، فإذا وقع السيف انقطعت العصمة، وكنا أمة وأنتم أمة، إن الله قد ابتلانا وإياكم بذرية نبيه لينظر ما نحن وأنتم عاملون، إنا ندعوكم إلى نصره وخذلان الطاغية ابن الطاغية، عبيد الله بن زياد...قال ــ الراوي ــ: فسبوه وأثنوا على ابن زياد ودعوا له، وقالوا: لا ننزع حتى نقتل صاحبك ومن معه. فقال لهم: إن ولد فاطمة أحق بالود والنصر من ابن سمية، فإن أنتم لم تنصروهم فأعيذكم بالله أن تقتلوهم... قال ــ الراوي ــ: فرماه شمر بن ذي الجوشن بسهم وقال له: اسكت أسكت الله نامتك، أبرمتنا بكثرة كلامك، فقال له زهير: يا بن البوال على عقبيه، ما إياك أخاطب؟ إنما أنت بهيمة، والله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين، فأبشر
[٤٦٥] مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي ج ٤ ص ٢٢٠، مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي الشاهرودي ج٦ ص٤٤ أحوال الشمر بن ذي الجوشن لعنة الله عليه.