تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢١٢ - المبحث الثاني بيان المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
يتحدث عن أبيه:
(ذو الجوشن الضبابي قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وكان شمر يكنى أبا السابغة)[٤٥٩].
ويقال إن أباه كان صحابيا وهو لعنه الله من التابعين، وبهذا صرح ابن عساكر في تاريخ دمشق حيث قال: (شمر بن ذي الجوشن واسم ذي الجوشن شرحبيل ويقال عثمان بن نوفل ويقال أوس بن الأعور أبو السابغة العامري ثم الضبابي حي من بني كلاب كانت لأبيه صحبة وهو تابعي)[٤٦٠].
وقال في موضع آخر: (ذو الجوشن الكلابي ثم الضبابي واسمه أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب يعني ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة وولد عمرو بن معاوية يقال لهم الضباب لأن أحد عمرو بن معاوية يقال له ضب فنسبوا إلى ذلك)[٤٦١].
وقال أيضا: (قال عبد الله بن المبارك عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال ذو الجوشن اسمه شرحبيل وإنما سمي ذو الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا)[٤٦٢].
ومهما اختلفت الأسماء فان المراد من عبارة الزيارة شخص واحد معروف ومشهور، لعنه الله واخزاه واعد له نار جهنم خالدا فيها أبدا.
[٤٥٩] الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج ٦ ص ٤٦.
[٤٦٠] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج ٢٣ ص١٨٦.
[٤٦١] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج٢٣ ص١٨٩.
[٤٦٢] المصدر السابق.