تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء
(١)
وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ
٥ ص
(٢)
وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ
٧ ص
(٣)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٧ ص
(٤)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٧ ص
(٥)
المبحث الثالث في أدلة البراءة ممن ذكر في هذه الفقرة
١٣ ص
(٦)
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٢٣ ص
(٧)
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٢٥ ص
(٨)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٢٥ ص
(٩)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه العبارة الشريفة
٢٧ ص
(١٠)
المبحث الثالث حرمة المؤمن الشيعي وعظمته
٣٣ ص
(١١)
وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ
٤٣ ص
(١٢)
وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ
٤٥ ص
(١٣)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٤٥ ص
(١٤)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٤٦ ص
(١٥)
المبحث الثالث آل زياد بين ضحالة النسب وعقدة الانتماء
٤٨ ص
(١٦)
المبحث الرابع لماذا استعمل أمير المؤمنين زياداً وهو يعلم أصله وعاقبته
٦٢ ص
(١٧)
وَآلَ مَرْوَانَ
٦٩ ص
(١٨)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٧١ ص
(١٩)
٧٤ ص
(٢٠)
المبحث الثالث آل مروان من موقف العداء إلى مناصب الأمراء
٧٤ ص
(٢١)
وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً
٩٩ ص
(٢٢)
وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً
١٠١ ص
(٢٣)
المبحث الأول إثبات هذه الفقرة الشريفة
١٠١ ص
(٢٤)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
١٠٤ ص
(٢٥)
المبحث الثالث هل يشمل عموم اللعن لبني أمية المؤمن منهم؟
١٠٥ ص
(٢٦)
المبحث الرابع نظرة عابرة إلى شخصية أمية بن عبد شمس
١٠٨ ص
(٢٧)
المبحث الخامس عثمان يؤسس لسنة بني أمية بدلا من سنة الشيخين
١١٢ ص
(٢٨)
١٣١ ص
(٢٩)
المبحث السابع معلومات إضافية حول بني أمية
١٣٥ ص
(٣٠)
وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ
١٣٩ ص
(٣١)
وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ
١٤١ ص
(٣٢)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
١٤١ ص
(٣٣)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
١٤٣ ص
(٣٤)
المبحث الثالث ابن مرجانة تاريخ يندى له الجبين
١٤٣ ص
(٣٥)
وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ
١٥٩ ص
(٣٦)
وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ
١٦١ ص
(٣٧)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
١٦١ ص
(٣٨)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
١٦٤ ص
(٣٩)
المبحث الثالث عمر بن سعد من حين الثورة إلى زمن مقتله
١٦٤ ص
(٤٠)
وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً
٢٠٧ ص
(٤١)
وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً
٢٠٩ ص
(٤٢)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٢٠٩ ص
(٤٣)
المبحث الثاني بيان المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٢١١ ص
(٤٤)
المبحث الثالث شمر بن ذي الجوشن أموي الهوى خارجي الفعل
٢١٣ ص
(٤٥)
لَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ
٢٥٥ ص
(٤٦)
وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ
٢٥٧ ص
(٤٧)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٢٥٧ ص
(٤٨)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٢٦١ ص
(٤٩)
المبحث الثالث لماذا لعنت هذه الأصناف مع أنها لم تباشر القتال؟
٢٧٣ ص
(٥٠)
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ
٢٨١ ص
(٥١)
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ
٢٨٣ ص
(٥٢)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٢٨٣ ص
(٥٣)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٢٨٥ ص
(٥٤)
المبحث الثالث تأملات حول هذه العبارة الشريفة
٢٩٠ ص
(٥٥)
فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ
٢٩٩ ص
(٥٦)
فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ
٣٠١ ص
(٥٧)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٣٠١ ص
(٥٨)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٣٠٣ ص
(٥٩)
المبحث الثالث أنواع الكرامة الممنوحة للإمام الحسين عليه السلام
٣٠٥ ص
(٦٠)
المبحث الرابع إكرامنا بسيد الشهداء عليه السلام
٣٦٤ ص
(٦١)
أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأرِكَ
٣٧٥ ص
(٦٢)
مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ
٣٧٥ ص
(٦٣)
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
٣٧٥ ص
(٦٤)
أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
٣٧٧ ص
(٦٥)
المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
٣٧٧ ص
(٦٦)
المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
٣٨٢ ص
(٦٧)
٣٩٠ ص
(٦٨)
٤٠٤ ص
(٦٩)
المبحث الخامس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وبعض ما يتعلق بها
٤٢٨ ص
(٧٠)
خاتمة الكتاب
٤٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص

تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٠٤ - المبحث الثالث عمر بن سعد من حين الثورة إلى زمن مقتله

وكل من رآه سبه فلزم بيته إلى أن قتل عليه غضب الله)[٤٤٨].

وبقي عمر بن سعد على حالته هذه من الذلة والمهانة والاحتقار إلى سنة ست وستين، حين تولى المختار السيطرة على الكوفة ومن حولها، فطلب كل من شارك بقتل الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه، وقتل منهم كل من وصلت إليه يده، وكان عمر ابن سعد من بين هؤلاء الأرجاس الذين طالتهم يد العدالة والقصاص، قال ابن الأثير: (وكان المختار قد خرج يطلب بثار الحسين بن علي رضي الله عنهما واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة فغلب عليها وطلب قتلة الحسين فقتلهم قتل شمر بن ذي الجوشن الضبابي وخولى بن زيد الأصبحي وهو الذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين وقتل ابنه حفصا وقتل عبيد الله بن زياد)[٤٤٩].

وقال خليفة بن خياط العصفري: (وفي سنة ست وستين... غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة...وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص وابنه حفص بن عمر بن سعد)[٤٥٠].

وقال ابن قتيبة: (فلما كان أيام المختار بن أبي عبيد بعث إلى عمر بن سعد أباه عمرة مولى بجيلة فقتله وحمل رأسه إليه وعنده حفص بن عمر بن سعد فقال له المختار أتعرف هذا الرأس قال نعم هذا رأس أبي حفص قال المختار فألحقوا حفصا بأبي حفص)[٤٥١].


[٤٤٨] شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي ج ٣٣ ص ٦٤٦ ــ ٦٤٧.

[٤٤٩] أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٣٣٦.

[٤٥٠] تاريخ خليفة بن خياط لخليفة بن خياط العصفري ص ٢٠٢.

[٤٥١] المعارف لابن قتيبة ص ٢٤٣ ــ ٢٤٤.