تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٧٤ - المبحث الثالث عمر بن سعد من حين الثورة إلى زمن مقتله
عن العسكر برئت منه الذمة)[٣٦٢].
وجاء في ترجمة الإمام الحسين من الطبقات: (فلما رأى الحسين عمر بن سعد قد قصد له فيمن معه قال: يا هؤلاء اسمعوا يرحمكم الله، ما لنا ولكم! ما هذا بكم يا أهل الكوفة؟ قالوا: خفنا طرح العطاء، قال: ما عند الله من العطاء خير لكم وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلا..)[٣٦٣].
ولم يكتف ابن مرجانة لعنه الله بالجيش الذي مع عمر بن سعد والذي قوامه أربعة آلاف مقاتل، ولا بأهل الكوفة الذين أخرجهم عن بكرة أبيهم طوعا أو كرها، حتى بعث يستمد الرجال من مناطق أخرى، قال البلاذري: (ثم خرج ابن زياد فعسكر وبعث إلى الحصين بن تميم، وكان بالقادسية في أربعة آلاف فقدم النخيلة في جميع من معه)[٣٦٤].
وقال أيضا: (وسرح ابن زياد أيضاً حصين بن تميم في الأربعة الآلاف الذين كانوا معه إلى الحسين بعد شخوص عمر بن سعد بيوم أو يومين، ووجه أيضاً إلى الحسين حجار بن أبجر العجلي في ألف، وتمارض شبث بن ربعي، فبعث إليه فدعاه وعزم عليه أن يشخص إلى الحسين في ألف ففعل... ووجه أيضاً يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم في ألف أو أقل... ثم جعل ابن زياد يرسل العشرين والثلاثين والخمسين إلى المائة غدوة وضحوة ونصف النهار وعشية من النخيلة، يمد بهم عمر ابن سعد)[٣٦٥].
[٣٦٢] انساب الأشراف للبلاذري ج١ ص٤١٦.
[٣٦٣] ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من طبقات ابن سعد ص ٦٩.
[٣٦٤] المصدر السابق.
[٣٦٥] المصدر السابق.