تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٥٧ - المبحث الثالث ابن مرجانة تاريخ يندى له الجبين
سادسا: ابن مرجانة يبني أربعة مساجد يسب بها أمير المؤمنين
روى ابن أبي الحديد المعتزلي عن أبي غسان البصري: (قال: بنى عبيد الله بن زياد أربعة مساجد بالبصرة تقوم على بغض علي بن أبي طالب والوقيعة فيه: مسجد بني عدي، ومسجد بني مجاشع، ومسجد كان في العلافين على فرضة البصرة، ومسجد في الأزد)[٣٣١].
سابعا: خبر مقتله وقصة الحية التي كانت تدخل وتخرج في رأسه
قال العيني في عمدة القاري: (ثم إن الله تعالى جازى هذا الفاسق الظالم عبيد الله بن زياد بأن جعل قتله على يدي إبراهيم بن الأشتر يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة سنة ست وستين على أرض يقال لها: الجازر، بينها وبين الموصل خمسة فراسخ، وكان المختار بن أبي عبيدة الثقفي أرسله لقتال ابن زياد، ولما قتل ابن زياد جيء برأسه وبرؤوس أصحابه وطرحت بين يدي المختار، وجاءت حية دقيقة تخللت الرؤوس حتى دخلت في فم ابن مرجانة وهو ابن زياد وخرجت من منخره ودخلت في منخره وخرجت من فيه، وجعلت تدخل وتخرج من رأسه بين الرؤوس)[٣٣٢].
وقال ابن الأثير: (عن عمارة بن عمير قال لما جئ برأس ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد فانتهيت إليهم وهم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تتخلل الرؤوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح أخرجه الثلاثة)[٣٣٣].
فلعنه الله يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا فيحشر إلى النار وبئس القرار.