الواضح في شرح العروة الوثقى - ط العارف
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
كتاب الحجّ
٩ ص
(٣)
فصل في شرائط وجوب حجّة الإسلام
٥٣ ص
(٤)
فصل في الحجّ الواجب بالنّذر والعهد واليمين
٣٢٩ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
الواضح في شرح العروة الوثقى - ط العارف - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨ - المقدمة
الزيارات
وانحصار توثيق الراوي فيه، وبيّنت أن في بعضها لا يضر رجوع السيد الاُستاذ
عن مبنى كامل الزيارات لأن الراوي من مشايخ جعفر بن محمّد بن قولويه في
كامل الزيارات، ولم يرجع السيد الاُستاذ عن مشايخ ابن قولويه في كامل
الزيارات وإنما رجع عن توثيق غيرهم فيه، فتبقى الرواية على ما هي عليه من
الحجية على مبناه (رضوان الله عليه).
كما إني تعرضت إلى ما حذفه المقرر من نسبة المطالب إلى أرباب الكتب والتي صرح بها السيد الاُستاذ ولم يكن (قدس سره) لواقعيته وعلو قدره يرى في ذلك بأساً، كما ليس فيها أي نقص أو تقليل لشأنه، بل ذلك ممّا يوجب علو قدره وعظمته وواقعيته التي لا شك في كل ذلك، ولا أظن كون الحذف من المقرر إلاّ لعدم عثوره على المطلب المذكور عمّن نسب إليه فتخيل أن النسبة غير صحيحة فلذلك حذف، كما يصدر من السيد الاُستاذ بعض الأحيان نسبة مطلب ما في كتاب إلى كتاب آخر ولو ذلك لسبق اللسان أو نحوه، فليس الحذف من المقرر إلاّ لذلك ظاهراً، ولا أعني خصوص كتاب الحج، بل كل ما كتب من تقريرات السيد الاُستاذ.
وتعرضت أيضاً إلى هفوات المقرر في تقريره، ولا أعني ذلك في خصوص كتاب الحج أيضاً، بل كل ما كتب من تقريراته (قدس سره) وبينت ما هو الواقع الذي كان، ولا شك في أن الإنسان مهما كان ما لم يكن معصوماً عرضة للخطأ أو النسيان.
كما إني تعرضت إلى مبحث وحدة الأفق وتعدده لمناسبة اقتضت ذلك، وإلاّ فبحثه إنما هو في كتاب الصوم.
كما إني تعرضت في موارد متعددة إلى تحقيقات المحقّقين لموسوعة السيد الاُستاذ وما وقعوا فيه من الاشتباه، وفي موارد اشتباهم ظرائف بينتها أيضاً.
وعلى كل حال، في الهامش مباحث كثيرة كلها مفيدة أو ليست خالية من الأهمية وفي محالها، فإن أراد المراجع مراجعتها كان له الخيار في ذلك.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق كل من أراد الخير والخدمة ويكلل مساعيه بالنجاح والاخلاص له سبحانه، وأخيراً أبعث ثواب ذلك إلى روح والدنا المعظم الشهيد السعيد آية الله محمّد تقي الجواهري قدّس الله نفسه الزكية الذي علمنا دوماً حب الخدمة للدين والتفاني فيه حتى نال أرفع الدرجات بالشهادة في سبيل شريعة سيد المرسلين محمّد (صلى الله عليه وآله) وآله الطيبين الطاهرين على يد أشر خلق الله «صدام».
الشيخ محمد الجواهري
٤ / ربيع الثاني ١٤٣٢ هـ
كما إني تعرضت إلى ما حذفه المقرر من نسبة المطالب إلى أرباب الكتب والتي صرح بها السيد الاُستاذ ولم يكن (قدس سره) لواقعيته وعلو قدره يرى في ذلك بأساً، كما ليس فيها أي نقص أو تقليل لشأنه، بل ذلك ممّا يوجب علو قدره وعظمته وواقعيته التي لا شك في كل ذلك، ولا أظن كون الحذف من المقرر إلاّ لعدم عثوره على المطلب المذكور عمّن نسب إليه فتخيل أن النسبة غير صحيحة فلذلك حذف، كما يصدر من السيد الاُستاذ بعض الأحيان نسبة مطلب ما في كتاب إلى كتاب آخر ولو ذلك لسبق اللسان أو نحوه، فليس الحذف من المقرر إلاّ لذلك ظاهراً، ولا أعني خصوص كتاب الحج، بل كل ما كتب من تقريرات السيد الاُستاذ.
وتعرضت أيضاً إلى هفوات المقرر في تقريره، ولا أعني ذلك في خصوص كتاب الحج أيضاً، بل كل ما كتب من تقريراته (قدس سره) وبينت ما هو الواقع الذي كان، ولا شك في أن الإنسان مهما كان ما لم يكن معصوماً عرضة للخطأ أو النسيان.
كما إني تعرضت إلى مبحث وحدة الأفق وتعدده لمناسبة اقتضت ذلك، وإلاّ فبحثه إنما هو في كتاب الصوم.
كما إني تعرضت في موارد متعددة إلى تحقيقات المحقّقين لموسوعة السيد الاُستاذ وما وقعوا فيه من الاشتباه، وفي موارد اشتباهم ظرائف بينتها أيضاً.
وعلى كل حال، في الهامش مباحث كثيرة كلها مفيدة أو ليست خالية من الأهمية وفي محالها، فإن أراد المراجع مراجعتها كان له الخيار في ذلك.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق كل من أراد الخير والخدمة ويكلل مساعيه بالنجاح والاخلاص له سبحانه، وأخيراً أبعث ثواب ذلك إلى روح والدنا المعظم الشهيد السعيد آية الله محمّد تقي الجواهري قدّس الله نفسه الزكية الذي علمنا دوماً حب الخدمة للدين والتفاني فيه حتى نال أرفع الدرجات بالشهادة في سبيل شريعة سيد المرسلين محمّد (صلى الله عليه وآله) وآله الطيبين الطاهرين على يد أشر خلق الله «صدام».
الشيخ محمد الجواهري
٤ / ربيع الثاني ١٤٣٢ هـ