موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٧ - طهارة الخمر بانقلابها خلًاّ ولو بعلاج
الرضا عليه السلام: جعلت فداك، العصير يصير خمراً، فيصبّ عليه الخلّ وشيء يغيّره حتّى يصير خلًاّ، قال: «لا بأس به» [١].
فما في بعض الروايات الشاذّة من المنع مطروح، أو مؤوّل ومحمول على الكراهة، مثل ما عن «العيون» عن علي عليه السلام: «كلوا من الخمر ما انفسد، ولا تأكلوا ما أفسدتموه أنتم» [٢].
ورواية أبي بصير- ولا يبعد أن تكون صحيحةً [٣]- عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سئل عن الخمر يجعل فيها الخلّ، فقال: «لا، إلّاما جاء من قِبَل نفسه» [٤].
مع ما في الاولى من الإجمال. بل الثانية لا تخلو منه أيضاً.
و أمّا موثّقة أبي بصير قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الخمر تجعل خلًاّ، قال:
[١] تهذيب الأحكام ٩: ١١٨/ ٥٠٩؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٣٧٢، كتاب الأطعمة و الأشربة، أبواب الأشربة المحرّمة، الباب ٣١، الحديث ٨.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٤٠/ ١٢٧؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٢٥، كتاب الأطعمة و الأشربة، أبواب الأطعمة المباحة، الباب ١٠، الحديث ٢٤.
[٣] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عنحسين الأحمسي، عن محمّد بن مسلم وأبي بصير وعلي عن أبي بصير. وليس في السند من يناقش فيه إلّاعلي بن أبي حمزة البطائني.
راجع رجال النجاشي: ٢٤٩/ ٦٥٦؛ الفهرست، الطوسي: ١٦١/ ٤١٨؛ اختيار معرفة الرجال: ٤٠٣/ ٧٥٥؛ تنقيح المقال ٢: ٢٦٠/ السطر ٣٩ (أبواب العين).
[٤] تهذيب الأحكام ٩: ١١٨/ ٥١٠؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٣٧١، كتاب الأطعمة و الأشربة، أبواب الأشربة المحرّمة، الباب ٣١، الحديث ٧.