موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٠ - حول جريان أصالة عدم التذكية
عنواناً وجودياً؛ هو إزهاق الروح بكيفية اخرى ضدّ الكيفية المأخوذة في التذكية.
ويمكن أن يكون إزهاقه لا بالكيفية المذكورة؛ على نعت الإيجاب العدولي.
أو إزهاقه الذي لم يكن بالكيفية الخاصّة؛ على نعت الموجبة السالبة المحمول.
أو إزهاقه مسلوباً عنه الكيفية الخاصّة؛ على نعت سلب محصّل بسلب المحمول، مع فرض وجود الموضوع.
ويمكن أن يكون أمراً سلبياً بالسلب التحصيلي الأعمّ من سلب الموضوع.
ويمكن أن يكون مركّباً من إزهاق الروح، وعدمِ تحقّق الكيفية الخاصّة بنحو العدم المحمولي.
هذا بحسب التصوّر والاحتمال البدوي.
لكن لا شبهة في أنّ الموضوع للأحكام، ليس عدم إزهاق الروح بالكيفية الخاصّة بنحو السالبة المحصّلة الأعمّ من سلب الموضوع؛ ضرورة عدم إمكان موضوعية عدمٍ محض للأحكام ثبوتاً، وعدم مساعدة الأدلّة عليها إثباتاً.
ومنه يظهر بطلان الصورة الأخيرة؛ لعدم تعقّل كون جزء الموضوع للأحكام، شيئاً أعمّ من الوجود. بل يلزم من جزئيته له التناقض؛ لأنّ فرضَ إزهاق الروح الذي هو صفة لأمر وجودي وفرضَ سلب الكيفية بالسلب البسيط الأعمّ، فرض كون المتناقضين موضوع الحكم.
فبقيت الاعتبارات الاخر، وفي شيء منها لا مصير لجريان أصالة عدم التذكية لإثبات الحكم:
أمّا في صورة الضدّية فواضح؛ ضرورة أنّ سلب الضدّ- على فرض جريان