موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٣ - دلالة الأخبار على توقّف حلّية الأكل على إحراز التذكية
ورواية أبي بصير، عنه عليه السلام قال: سألته عن قوم أرسلوا كلابهم و هي معلّمة كلّها، و قد سمّوا عليها، فلمّا أن مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب لا يعرفون له صاحباً، واشتركت جميعاً في الصيد، فقال: «لا يؤكل منه؛ لأنّك لا تدري أخذه معلّم أم لا» [١].
وصحيحة محمّد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «من جرح صيداً بسلاح، وذكر اسم اللَّه عليه، ثمّ بقي ليلة أو ليلتين لم يأكل منه سبع، و قد علم أنّ سلاحه هو الذي قتله، فليأكل منه إن شاء» [٢] وبمضمونها عدّة روايات [٣].
وصحيحته الاخرى، عنه عليه السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام في صيد وجد فيه سهم، و هو ميّت لا يدرى من قتله، قال: لا تطعمه» [٤].
وحسنة [٥] حُمران، عنه عليه السلام: أنّه سأله عن الذبح فقال: «إن تردّى في جُبّ أو
[١] الكافي ٦: ٢٠٦/ ١٩؛ وسائل الشيعة ٢٣: ٣٤٣، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الصيد، الباب ٥، الحديث ٢.
[٢] الكافي ٦: ٢١٠/ ٢؛ وسائل الشيعة ٢٣: ٣٦٢، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الصيد، الباب ١٦، الحديث ١.
[٣] راجع وسائل الشيعة ٢٣: ٣٦٢، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الصيد، الباب ١٦ و ١٨.
[٤] الكافي ٦: ٢١١/ ٨؛ وسائل الشيعة ٢٣: ٣٦٨، كتاب الصيد و الذبائح، أبواب الصيد، الباب ١٩، الحديث ١.
[٥] رواها الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبيه، عنحمران بن أعين.
والظاهر أنّ الرواية حسنة بالقاسم بن إسحاق و هو و الد داود بن القاسم المعروف بأبي هاشم الجعفري.