موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٦ - تفسير الغلوة في كلمات الفقهاء
«وحدّه ما وردت به الروايات وتواتر به النقل في طلبه؛ إذا كانت الأرض سهلة غلوة سهمين، و إذا كانت حَزْنة فغلوة سهم» [١]، وفي «الشرائع» و «النافع» و «القواعد» و «الإرشاد» التعبير ب «الغَلْوة» و «الغَلْوتين» [٢].
وعن «المعتبر»: «والتقدير بالغلوة و الغلوتين رواية السكوني، و هو ضعيف، غير أنّ الجماعة عملوا بها» [٣] ومنه يظهر عمل الجماعة بها بما لها من التعبير.
والظاهر أنّ التفسير ب «الرمية» و «الرميتين» اجتهاد منهم؛ ضرورة أنّه لا يكون في الباب غير رواية السكوني [٤] ومرسلات الحلّي [٥]، وفيها «الغلوة» و «الغلوتان» فلا يكون دليل على الرمية و الرميتين، ولهذا ترى أنّ بعضهم فسّر «الغلوة» ب «الرمية». قال في «كشف الغطاء»: «الغلوة: الرمية بالسهم المتوسّط في القوس المتوسّط من الراميّ المتوسّط، مع الحالة المتوسّطة في الهواء المتوسّط، والوضع المتوسّط و الجذب و الدفع المتوسّطين» [٦].
وفي «المسالك»: «الغلوة: مقدار الرمية من الراميّ المعتدل بالآلة المعتدلة» [٧].
[١] السرائر ١: ١٣٥.
[٢] شرائع الإسلام ١: ٣٨؛ المختصر النافع: ١٧؛ قواعد الأحكام ١: ٢٣٦؛ إرشاد الأذهان ١: ٢٣٣.
[٣] المعتبر ١: ٣٩٣.
[٤] تقدّمت في الصفحة ٣٥.
[٥] السرائر ١: ١٣٥.
[٦] كشف الغطاء ٢: ٣٢٨.
[٧] مسالك الأفهام ١: ١٠٩.