موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٩ - بيان المراد من «الصعيد»
«المعتبر» حكايته عن فضلاء أهل اللغة [١].
وعن «البحار»: «أنّ الصعيد يتناول الحجر، كما صرّح به أئمّة اللغة والتفسير» [٢]، وعن «الوسيلة»: «قد فسّر كثير من علماء اللغة الصعيد بوجه الأرض وادّعى بعضهم الإجماع عليه» [٣].
واستدلّ [٤] بعضهم بكونه وجه الأرض بقوله تعالى: فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً [٥] وقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراةً على صعيد واحد» [٦] أيأرض واحدة؛ لعدم تناسب التراب.
وعن جمع من أهل اللغة: «أ نّه التراب» ك «الصحاح» والأصمعي وأبي عبيدة [٧] بل عن ظاهر «القاموس» وبني الأعرابي وعبّاس وفارس [٨] بل عن السيّد حكايته عن أهل اللغة [٩].
[١] المعتبر ١: ٣٧٣.
[٢] بحار الأنوار ٧٨: ١٤٣.
[٣] لم نعثر عليه في الوسيلة ولكن نقل عنه في الجواهر ولعلّ الصحيح هو الوسائل.
انظر جواهر الكلام ٥: ١٢٢؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٥٢، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ٧، ذيل الحديث ٧.
[٤] المعتبر ١: ٣٧٣؛ جواهر الكلام ٥: ١٢٢.
[٥] الكهف (١٨): ٤٠.
[٦] المعتبر ١: ٣٧٣.
[٧] الصحاح ٢: ٤٩٨؛ انظر جمهرة اللغة ٢: ٦٥٤؛ معجم مقاييس اللغة ٣: ٢٨٧.
[٨] القاموس المحيط ١: ٣١٨؛ انظر تهذيب اللغة ٢: ٨؛ تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس: ٧١؛ معجم مقاييس اللغة ٣: ٢٨٧.
[٩] انظر المعتبر ١: ٣٧٢- ٣٧٣.