موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٧ - وجه اعتبار الضرب أو الوضع
إلى أن قال: فقلت له: كيف التيمّم؟ فوضع يده على المِسْح ... [١] إلى آخره.
وصحيحة داود بن النعمان قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن التيمّم فقال: «إنّ عمّاراً ...» إلى أن قال: فقلنا له: فكيف التيمّم؟ فوضع يده على الأرض ... [٢] إلى آخره.
وصحيحة زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول، وذكر التيمّم وما صنع عمّار، فوضع أبو جعفر عليه السلام كفّيه على الأرض ... [٣] إلى آخره.
وموثّقة سَماعة أو صحيحته [٤] قال: سألته: كيف التيمّم؟ فوضع يده على الأرض ... [٥] إلى آخره.
[١] الكافي ٣: ٦٢/ ٤؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٥٨، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١١، الحديث ٢.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ٢٠٧/ ٥٩٨؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٥٩، كتاب الطهارة، أبوابالتيمّم، الباب ١١، الحديث ٤.
[٣] تهذيب الأحكام ١: ٢٠٨/ ٦٠٣؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٥٩، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١١، الحديث ٥.
[٤] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة.
وجه الترديد لوقوع عثمان بن عيسى وسماعة في السند؛ لأنّ عثمان بن عيسى كان شيخ الواقفة ووجهها ومن أصحاب الإجماع على قول، ولكنّ الظاهر رجوعه عن الوقف. وسماعة بن مهران ثقة عند النجاشي وواقفي عند الشيخ الطوسي.
رجال النجاشي: ١٩٣/ ٥١٧ و: ٣٠٠/ ٨١٧؛ رجال الطوسي: ٣٣٧/ ٤؛ الفهرست، الطوسي: ١٩٣/ ٥٤٥.
[٥] تهذيب الأحكام ١: ٢٠٨/ ٦٠٢؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٦٥، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١٣، الحديث ٣.