موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣ - السبب الأوّل عدم الماء
السبب الأوّل عدم الماء
الأوّل: عدم الماء، ولا إشكال نصّاً [١] وفتوى [٢] في كونه من المسوّغات؛ من غير فرق عندنا بين السفر و الحضر، كان السفر طويلًا أو قصيراً. وما عن السيّد [٣] ليس خلافاً في هذه المسألة، بل في مسألة الإجزاء.
نعم، خالف في ذلك أبو حنيفة وأحمد- في إحدى الروايتين- وزُفر على ما حُكي عنه، فقالوا: «إنّ الحاضر العادم الماء لا يصلّي» [٤] بل عن زُفر: «لا يصلّي قولًا واحداً» [٥]، ولا اعتداد بخلافهم، ويردّهم ظاهر الآية [٦]، كما عرفت [٧].
[١] النساء (٤): ٤٣؛ المائدة (٥): ٦؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٦٦، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١٤، الحديث ١ و ٣ و ٤ و ٧.
[٢] المقنعة: ٥٨؛ النهاية: ٤٥؛ المعتبر ١: ٣٦٣؛ تذكرة الفقهاء ٢: ١٤٩.
[٣] انظر المعتبر ١: ٣٦٥؛ جواهر الكلام ٥: ٧٦.
[٤] المبسوط، السرخسي ١: ١٢٣؛ المغني، ابن قدامة ١: ٢٣٤؛ المجموع ٢: ٣٠٥.
[٥] انظر منتهى المطلب ٣: ١١؛ المحلّى بالآثار ١: ٣٤٨.
[٦] المائدة (٥): ٦.
[٧] تقدّم في الصفحة ٣٠- ٣١.