موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٨ - المقام الأوّل في مقتضى الأدلّة مع قطع النظر عن فتوى الأصحاب
منها:- و هي الأكثر- ما اشتملت على عنوان «الوجه» [١].
ومنها: على «الجبينين» [٢].
ومنها: على «الجبين» مفردة [٣]. وفي نسخة اخرى- أو رواية اخرى- بدل «الجبين» «الجبهة» [٤].
وبعضها:- و هي رواية زرارة، عن «تفسير العيّاشي»- على المسح «من بين عينيه إلى أسفل حاجبيه» [٥].
وفي رواية «فقه الرضا»: ذكر «موضع السجود من مقام الشعر إلى طرف الأنف» وروى فيه: «مسح الوجه من فوق الحاجبين، وبقي ما بقي» [٦].
ويمكن الجمع بينها بالأخذ بإطلاق الآية، وحمل الروايات- على اختلافها- على التخيير بين أعضاء الوجه؛ بدعوى عدم استفادة التعيين منها بعد ذلك الاختلاف، وحمل أخبار الوجه على الفضل في الاستيعاب.
[١] راجع وسائل الشيعة ٣: ٣٥٨، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١١، الحديث ١ و ٢ و ٤ و ٥ و ٧، و: ٣٦١، الباب ١٢، الحديث ١- ٥.
[٢] راجع جامع أحاديث الشيعة ٣: ١٠٤، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١٠، الحديث ١ و ١٢ و ١٦ و ١٧.
[٣] تهذيب الأحكام ١: ٢١١/ ٦١٣ و ٦١٤.
[٤] تهذيب الأحكام ١: ٢٠٧/ ٦٠١، وراجع وسائل الشيعة ٣: ٣٥٩، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١١، ذيل الحديث ٣.
[٥] تفسير العيّاشي ١: ٣٠٢/ ٦٣؛ مستدرك الوسائل ٢: ٥٤٠، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١١، الحديث ٣.
[٦] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام: ٨٨؛ مستدرك الوسائل ٢: ٥٣٥، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ٩، الحديث ١؛ و قد تقدّم متنها أيضاً في الصفحة ٢٦١، الهامش ١.