دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٢٨ - قبة الارض و دحوالارض
نه محل تقاطع دائره نصف النهار نقطه اى از خط استواء با خط استواء كه نقطه مذكور در منتصف طول معموره بر خود خط استوا واقع بوده باشد . ولكن در تذكره به عكس , محل تقاطع مذكور را بر خط استواء قبة الارض دانسته است نه وسط عمارت مبدء اقليم چهارم را . و عبارتش در تذكره اين است( : وسموا ما بين النهايتين على خط الاستواء و هى على ربع الدور من المبدء الغربى قبة الارض) . و از ظاهر سياق عبارت زبده استشمام مى شود كه خواجه قبة الارض به هر دو اصطلاح را بيان فرموده است و قسمتى از عبارت از كاتب يا طابع , ساقط شده است . كيف كان در تفصيل قبة الارض , نقل بيان بيرجندى از شرح وى بر تذكره خواجه مطلوبست و آن اين كه :
([ وسموا ما بين النهايتين أى نهايتى العمارة على خط الاستواء اى على نصفه الذى هو احد ضلى الرابع المعمور و اليه ذهب اهل مصر و الشام و الهند و هى على بع د ربع الدور من المبدأ الغربى قبة الارض فيلزمها الاختلاف بسبب الاختلاف فيه اى فى المبدا الغربى و هذا اذا اخذ المبدء من الجزائر , أو من جانب المشرق فظاهر . و اما اذا اخذ المبدء من الساحل فالمناسب أن يكون القبة على بعد خمسة و ثمانين جزءا من المبدء الغربى . لكن كتب القوم مشحونة بان القبة على بعد ربع الدور من المبدا أبدا .
و ذهب بعضهم و هم الفرش الى ان القبة هى وسط عمارة الربع المسكون فى الطول و العرض و هو موضع طوله ربع الدور , و عرضه ثلثة و ثلاثون و كسر . و سجستان قريب من هذا الموضع و لهذا يسمى بنيمروز فاذا انتصف النهار هناك كان نصف نهار القبة و كان الشمس فوق الارض بالنسبة الى جميع المعمور .
و بعضهم يرى ان القبة منتصف الاقليم الرابع حيث الطول تسعون درجة و العرض ست و ثلاثون درجة . و الى هذا مال اهل الاحكام فيسمون ما طوله اقل من الربع غريبا , و ما كان اكثر شرقيا , و ما نقص عرضه من عرض القبة جنوبيا , و مازاد عليه شمالى .
و الغرض من تعيين القبة ان يستخرج الطالع فى اول السنة بافق البلد الواقع على القبة و يسمى طالع العالم و يبنى عليه معرفه الاحوال كليه فى تلك السنه . فمعنى كون البلد على القبة يكون سكانه ساكنى نفس القبة على الصحيح اذا على هذا لا يختلف طالع