دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٠٩ - اختلاف منظر و انكسار نور
است دانسته مى شود . اكنون بحث را به ذكر مطلبى مناسب مقام از بطليموس و از خواجه طوسى كه در تحرير مجسطى آورده است خاتمه مى دهيم , و آن اين كه فصل اول مقاله نهم مجسطى بتحرير خواجه چنين آمده است :
١ فى مراتب اكر السيارة : نبدأ بالكلام فى ترتيب اكرها المتحركة بكلياتها على قطبى البروج , فنقول :
اجمع قدماء اصحاب التعاليم فيما احسب على ان اكر السته تحت كرة الثوابت و فوق كرة القمر , و على ان اكر زحل و المشترى و المريخ على هذا الترتيب فوق الباقية . فاما كرتا الزهرة و عطارد فقد جعلهما من تقادم عهده تحت كرة الشمس , و جعلهما بعض من بعدهم فوقها اذ لم يجدوهما يستران الشمس فى حال . و ليس هذا القياس بوثيق لاحتمال ان لايكون مداراهما بين الشمس و الابصار فلايستران الشمس , و ان كانا تحتها كما للقمر فى اكثر الاجتماعات . و اذا كان ذلك كذلك , و لم نقدر على الوقوف الحقيقى اذ ليس لهذه الكواكب اختلاف منظر محسوس يعرف به ابعادها فيتوصل منها الى معرفة الترتيب رأينا ترتيب من تقادم عهده اقرب الى الاقناع لانه اشبه بالامر الطبيعى لتوسط الشمس بين ما يبعد عنها كل البعد , و بين ما يسير حولها سيرا لايبعد عنها معه الى الارض ( لايبعد معه عنها الى الارض خ ل ) بقدر ما يظهر معه اختلاف منظر له قدر .
اقول : ذكر الشيخ الرئيس ابو على بن سينا فى كتبه انه راى الزهرة كخال و شامة فى صفحة الشمس . و ذكر صالح بن محمد الزينبى البغدادى فى كتاب له سماه المجسطى : أن الشيخ ابا عمران ببغداد , و محمد بن ابى بكر الحكيم بفرسين من نواحى تولك رأيا جرم الزهرة على قرص الشمس فى وقتين و بينهما نيف و عشرون سنة . قال : و كانت الزهرة فى اول الحالين فى ذروة التدوير , و فى ثانيهما فى سفله , فيبطل به ما ظن من كونهما مع الشمس فى كرة , و مركزا تدويريهما مركز الشمس . فهذا ما وجدته فى هذا الباب و لم يقيد الوضع والوقت احد منهما .
اين بود تمامت فصل ياد شده مجسطى بتحرير خواجه طوسى . روشن است كه تا عبارت ( اقول ذكر الشيخ) . . . از بطليموس است , و پس از آن تا پايان از خواجه .