دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٠٠ - اختلاف منظر و انكسار نور
نور خورشيد از نظر ما ناپديد مى گردد . بقول شيخ اجل سعدى :
با بدان كم نشين كه صحبت بد *** گر چه پاكى تو را پليد كند
آفتاب بدان بزرگى را *** لكه ابر ناپديد كند
هر گاه در ميان اجرام آسمانى , جرمى كاسف جرم ديگر شود كاشف آن بود كه كاسف نسبت بما زيرين است و مسكوف زبرين . و بدين مطلب قاضى زاده رومى در شرح ملخص چغمينى گويد :
و اما ترتيبها على الوجه المذكور فلان . . . و ان بعض الثوابت ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمريخ المنكسف بالزهرة المنكسفة بعطارد المنكسف بالقمر الكاسف للشمس , و لاشك ان فلك المنكسف فوق فلك الكاسف .
و همچنين خواجه طوسى در تذكره گويد :
والسبعة الباقية للسيارات السبعة على ترتيب خسف بعضها بعضا : اقصاها لزحل , و مايليه للمشترى , ثم للمريخ , و الادنى للقمر , والذى فوقه لعطارد , ثم للزهرة .
آن كه گفته است( : حين اجتماع باعانت منظار اصل ديده نشد) منظور از منظار آلات نجومى است , و مراد دوربينهاى قوى و عظيم مصنوعات و اختراعات متاخرين است , و آلات متقدمين چنانكه از عبارات ايشان مستفاد است بدان وافى نبود , و بطريق دوم كه اختلاف منظر است يافتند كه شمس تحت زحل و مشترى و مريخ است و فوق عطارد و زهره , چنانكه قاضى زاده رومى در شرح ملخص پس از عبارت ياد شده گفته است :
لكنه بقى الامر فى كون فلك الشمس تحت فلك المريخ و فوق فلك الزهرة اذ طريقة الكسف لاتتمشى بين الشمس و غير القمر من الكواكب لاضمحلالها تحت الشعاع عند مقارنتها اياها , فعلم الاول بطريقه اخرى هى اختلاف المنظر فان المريخ ليس له اختلاف المنظر اصلا بخلاف الشمس فيكون فوقها , و بقى الثانى الخ .
يعنى بطريق كسف كشف شده است كه ثوابت فوق زحل , و زحل فوق مشترى , و مشترى فوق مريخ , و مريخ فوق زهره , و زهره فوق عطارد و عطار فوق قمر , و قمر تحت شمس است , اما شمس تحت علويه و فوق زهره باشد از طريق كسف معلوم